- الإعلانات -

العملات الرقمية تتأهب لضربة أمريكية، بسبب كلاب الميم وماسك

0 88

- الإعلانات -

يبدو أن عالم الكريبتو يتأهب لضربة جديدة من إدارة الرئيس الرئيس الأمريكي جو بايدن ليست أقل قوة من سابقتها.

ويبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي عازمة بشتى السبل على إحكام قبضتها على سوق العملات الرقمية، بسسب التحركات العنيفة في العملات الرقمية وتأثير الأفراد في حركة الأسعار بصورة كبيرة.

وقال آمي لينش ، المنظم السابق لـ SEC ورئيس FrontLine Compliance ، لـ MarketWatch، إن التعليقات العامة على مواقع التواصل التي تحرك الأصول الرقمية هي الشغل الشاغل للمنظمين عندما يتعلق الأمر بالتشفير.

وأضاف في الأسابيع الأخيرة ، أصبح Elon Musk ، الرئيس التنفيذي لشركة مؤثرًا أكبر على تحركات البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى ، بما في ذلك Doge ، وهي حقيقة قد لا تتوافق مع المنظمين.

وارتفعت قيمة دوج كوين DOGE/USD بأكثر من 13721% منذ بداية العام وبلغت قيمتها السوقية أكثر من 64 مليار دولار، وذلك قبل طوفان التراجعات الأخير.

وتحظى هذه العملة بمجتمع كبير على ريديت (Reddit) ومتابعة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

 وذلك بعد الارتفاعات والتذبذبات الكبيرة في أسعار العملات الرقمية عموما وعملات الميم الكلابية على وجه الخصوص والتي تتحرك وفقا لرغبات بعض الأفراد وفقا لوصف المسؤولين الأمريكين.

فبعد الهجمات المتكررة من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي بشأن تضيق الخناق على العملات الرقمية وكذلك عزم الخزانة الأمريكية فرض ضرائب جديدة على انتقال تحويلات العملات الرقمية.

تراجع الآن الإدارة في البيت الأبيض الفجوات السعرية في قواعد العملات المشفرة حيث تتأرجح العديد من العملات بشكل كبير، وفقا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وتناقش إدارة بايدن حواجز الحماية الخاصة بالعملات المشفرة التي لا تزال تسمح للمستثمرين بعملات الميم مثل الدوجكوين في دفع الأسعار كما يشاؤون.

وتواجه إدارة بايدن والمشرعين ومحافظو البنوك المركزية تحديات جديدة تفرضها العملة المشفرة ، حيث تعقد اجتماعات عديدة وسط التقلبات الأخيرة في الأصول الرقمية.

وتم إطلاع مسؤولي البيت الأبيض من قبل موظفين مهنيين في وزارة الخزانة على المخاطر التي تشكلها العملة المشفرة في وقت سابق من هذا الشهر .

وقد أثيرت هذه القضية أيضًا في المحادثات مع المنظمين الفيدراليين بما في ذلك مكتب المراقب المالي للعملة ومكتب حماية المستهلك المالي (CFPB) التابع للوزارة.

إلا أن هذه المناقشات لم تشمل مسؤولين على المستوى الرئيسي مثل وزيرة الخزانة جانيت يلين.

ويدرس مسؤولو الإدارة الأمريكية  “الثغرات” المحتملة في الرقابة المتعلقة بسوق العملات المشفرة.

عاجل: العملات الرقمية تتأهب لضربة أمريكية، بسبب كلاب الميم وماسك

– يبدو أن عالم الكريبتو يتأهب لضربة جديدة من إدارة الرئيس الرئيس الأمريكي جو بايدن ليست أقل قوة من سابقتها.

ويبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي عازمة بشتى السبل على إحكام قبضتها على سوق العملات الرقمية، بسسب التحركات العنيفة في العملات الرقمية وتأثير الأفراد في حركة الأسعار بصورة كبيرة.

وقال آمي لينش ، المنظم السابق لـ SEC ورئيس FrontLine Compliance ، لـ MarketWatch، إن التعليقات العامة على مواقع التواصل التي تحرك الأصول الرقمية هي الشغل الشاغل للمنظمين عندما يتعلق الأمر بالتشفير.

وأضاف في الأسابيع الأخيرة ، أصبح Elon Musk ، الرئيس التنفيذي لشركة مؤثرًا أكبر على تحركات البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى ، بما في ذلك Doge ، وهي حقيقة قد لا تتوافق مع المنظمين.

وارتفعت قيمة دوج كوين DOGE/USD بأكثر من 13721% منذ بداية العام وبلغت قيمتها السوقية أكثر من 64 مليار دولار، وذلك قبل طوفان التراجعات الأخير.

- الإعلانات -

وتحظى هذه العملة بمجتمع كبير على ريديت (Reddit) ومتابعة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

 وذلك بعد الارتفاعات والتذبذبات الكبيرة في أسعار العملات الرقمية عموما وعملات الميم الكلابية على وجه الخصوص والتي تتحرك وفقا لرغبات بعض الأفراد وفقا لوصف المسؤولين الأمريكين.

فبعد الهجمات المتكررة من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي بشأن تضيق الخناق على العملات الرقمية وكذلك عزم الخزانة الأمريكية فرض ضرائب جديدة على انتقال تحويلات العملات الرقمية.

تراجع الآن الإدارة في البيت الأبيض الفجوات السعرية في قواعد العملات المشفرة حيث تتأرجح العديد من العملات بشكل كبير، وفقا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وتناقش إدارة بايدن حواجز الحماية الخاصة بالعملات المشفرة التي لا تزال تسمح للمستثمرين بعملات الميم مثل الدوجكوين في دفع الأسعار كما يشاؤون.

وتواجه إدارة بايدن والمشرعين ومحافظو البنوك المركزية تحديات جديدة تفرضها العملة المشفرة ، حيث تعقد اجتماعات عديدة وسط التقلبات الأخيرة في الأصول الرقمية.

وتم إطلاع مسؤولي البيت الأبيض من قبل موظفين مهنيين في وزارة الخزانة على المخاطر التي تشكلها العملة المشفرة في وقت سابق من هذا الشهر .

وقد أثيرت هذه القضية أيضًا في المحادثات مع المنظمين الفيدراليين بما في ذلك مكتب المراقب المالي للعملة ومكتب حماية المستهلك المالي (CFPB) التابع للوزارة.

إلا أن هذه المناقشات لم تشمل مسؤولين على المستوى الرئيسي مثل وزيرة الخزانة جانيت يلين.

ويدرس مسؤولو الإدارة الأمريكية  “الثغرات” المحتملة في الرقابة المتعلقة بسوق العملات المشفرة .

 مثل ما إذا كان يمكن استخدامها لتمويل أنشطة غير مشروعة أو إرهابية ، وناقشوا أيضًا ما إذا كانت هناك حاجة إلى بعض الحماية لمستثمري التجزئة العاديين الذين يشترون العملات المشفرة. 

كما يدعم البيت الأبيض ووزارة الخزانة علنًا خطة جديدة لاستهداف العملة المشفرة كجزء من جهد أوسع لمعالجة التهرب الضريبي.

في الوقت الحالي ، لا يرى المنظمون الفيدراليون أن التقلبات الشديدة في أسواق العملات المشفرة من المحتمل أن تهدد الاستقرار الأوسع للأسواق المالية.

 على الرغم من أنهم يعتقدون أن المخاطر تستحق المراقبة ، و يناقش مسؤولو الإدارة ما إذا كان من الممكن فرض حواجز الحماية على العملات المشفرة وخاصة عملات الميم الكلابية.

وقال أحد المشاركين في المناقشات إننا ندرك حقيقة أن هناك كل أنواع المخاطر، لكننا لا نزال إلى حد كبير في وضعية الانتظار والترقب”. 

وارتفعت قيمة دوج كوين بأكثر من 26000% منذ بداية العام وبلغت قيمتها السوقية أكثر من 64 مليار دولار، وذلك قبل طوفان التراجعات الأخير.

وتحظى هذه العملة بمجتمع كبير على ريديت (Reddit) ومتابعة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

وتعرضت سوق العملات لهجوم بنك الشعب الصيني و الفيدرالي الأمريكي المستميت الذي كبدها المليارات بعدما وصفها بأنها لا تصلح كأداة للدفع.

وما سبقه من ضربة موجعة من رجل التغريدات الأول في العالم الرقمي قطب الأعمال الأمريكي إيلون ماسك بشأن التخلي عن البتكوين ومنح الدوجكوين مزيدا من التبني.

وما تلى ذلك من رؤية سلبية لبنوك جي بي مورجان (NYSE:JPM) و جولدن مان ساكس ودويتشه بنك بشأن مستقبل البيتكوين والعملات الرقمية.

وهي الهجمات التي نزل خلالها رأس المال المال السوقي للهملات الرقمية في أياما معدودات نحو 850 مليار دولار من مستويات 2.55 تريليون دولار.

المقال لا يعبر عن توصية أو ترشيح، بل مجرد رصد لتقلبات السوق، حيث ينطوي التداول في العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار، علما بأنها لا تخضع بالكامل للهيئات والأسواق المالية.

Comments
Loading...